Diane keaton :”I don’t think that because I’m not married it’s made my life any less. That old maid myth is garbage”.
عن شمولية الرزق
•أكتوبر 22, 2025 • اكتب تعليقُافنجان الحنين
•أكتوبر 11, 2025 • اكتب تعليقُاجَلستْ في مقهى الفندق الذي نسيه رواده، كان شاهدا على طبقة اجتماعية عاشت و لمعت ثم انطفت، كالنجوم المتوهجة التي توارت مع دخول الغيوم الجديدة.
اتّخذت مقعدها الجانبي في المقدمة، ألِفَت هذه الزاوية التي تتيح لها مشاهدة ردهة “اللوبي” الواسعة، و كأنها بومة تختبئ في جذع شجرة عتيقة لا يلحظ وجودها أحدٌ، و لكنها ترقب الجميع!
في ممرات هذا المبنى الرخامي كانت تسير مع صديقاتها اللاتي أصبحنَ بعيدا عنها اليوم و كأنهنّ لم يكنّ !، تذكرّت أصوات أحذيتهن حين كنّ يتنافسن في بدايات المراهقة على إقناع أولياء أمورهن بشراء حذاء كعبه “أعلى” في ذلك العمر الصغير، و قد كانت جميعها أحذية صبايا لم يعد لها وجود اليوم، شبه مرتفعة و بسيطة، تتذكّر عناد والدتها و رفضها أن ترتديه، مكتفية بالأحذية المصنوعة من جلد ثمين، و التي كان سعر أحدها يشتري أحذيتهن جميعا، لكنه يظلّ في عينيها بلا قيمة ؛كونه لا يصدر صوتاً يسعدها و لا يجعلها مثلهن!
في قاعة الأفراح كان زواج خالتها، ثم عمتها الصغيرة، و من يقام عرسه هنا في ذلك الوقت يُعد من الوجهاء، و قد كان أهلها كذلك، حيث تصطف السيارات الفاخرة عند البوابة الكبيرة قبيل خروجهن قبل آذان الفجر، بثياب فُصّلت خصيصا لهن، أو تحمل أسماء ماركات عالمية و مجوهرات خيالية، تختفي كلها تحت العباءات السوداء، يسرن بهدوء على أصداء الدفوف من بُعد، كل امرأة مع صغيراتها أو أخواتها، يتوارين داخل المركبات التي زيّنت نوافذ بعضها بستائر من المخمل أو الدانتيل.
تذكّر الحلاق اللبناني في الممر الجانبي الذي يعرف إخوتها الشباب، يقصّ لهم أحدث الصيحات التي وصلت اليه، يزيّن مدخله بصورة لجون ترافولتا و اخرى للمطرب اللبناني وليد توفيق، بجواره محل يستأجره والد صديقتها ليبيع القطع المميزة و الأنتيكات، و أيضاً لوحات لفنانين من العالم العربي، و لوحات ترسمها زوجة أحد المسؤولين الأجنبية التي تحدّث عنها الناس لفترة طويلة، ترقب الواجهات الزجاجية للمحلات الفارغة التي أُغلقت أبوابها و كأنّها لم تكن مكتظة يوما ما !
حمام السباحة الخارجي و الشاليهات المطلة عليه، الأرضيات الإيطالية التي قُصت على شكل ورود كبيرة تُزين الدرب بشكل جمالي أَخَّاذ،الأحجار الصخرية و النباتات الصحراوية، و الإضاءات الصفراء الخافتة، و تفاصيل عديدة تُعد شاهد معماري على فترة السبعينات و الثمانينات الميلادية، التي تشعر أن أغلب رصيد سعادتها كان بها!
ترقب الفندق اليوم، و تشعر بأنه يشبهها، يحاول أن يواكب و يتجدد لكن مع ذلك يظل به “شئ ما” غير قادر على فعل ذلك و إن فعل !!
هنا أحبت بصمت، و فارقت بصمت، شاب لم يسمع صوتها، كان مشتركا في نادي الفندق، يتردد على المقهى ليتناول وجبة خفيفة أو مشروب ما، تتأمله دون أن يلاحظها، و تُسقط كل أغاني الحب التي تسمعها عليه، و استمرت بفعل ذلك حتى بعد اختفائه، و أصبحت تنجذب الى كل وجه يشبه وجهه، و ترتاح لكل روح بها من روحه حتى اليوم، و مع مرور العمر و تعدد المشاهدات، أدركت أنه قد يبدو عادياً، لكنها أحبته، و أحبّت احترامه لذاته و عدم تجاوزه عليها، دمائه الشابة، حماسته، و اختلافه عن صبية ذلك الوقت، كان منسجماً مع ذاته، و له حياته، يحب القراءة، يدفن وجهه في الصحف اليومية، أو كتبه، أو قائمة الطعام لذا لم يكن يراها، له ضحكة طفل تخرج من القلب و لها رنين، يمازح العاملين و يكتب أحيانا، و في لحظات شروده تدور عيناه وترى كل شئ دون أن تراها!
تمد يدها لفنجان قهوتها الذي برد قليلا و تبتسم ، مجرد تذكرها له الآن اشعرها بأنها صبية و بأنها كانت “غلبانة” بشكل أو بآخر!
فاتها قطار الزواج رغم الفرص الجيدة، و تغيرت ظروف حياتهم، مات أبوها، و مرضت والدتها، و نهب بعض إخوتها نصيبهم في الإرث، و تفككت الأسرة، و غدوا قصة في أفواه الناس يتسلون بها، لذا جنحت للهروب إلى الطرقات داخل السيارة، يأخذها السائق في جوله إلى الأماكن التي أحبت و ما زالت تُحب و كانت سعيدة بها، منزل صديقة طفولة كانت أقرب لها من روحها و اختفت، أسوار مدرستها القديمة، و شارع المعلمة التي علمتها الإنجليزية، الأسواق الشعبية التي مضت إليها مع والدتها التي كانت تكاسر الباعة في الأسعار، و تختال بصمتها و ذكائها و يقينها بأنها جميلة و محبوبة لدى زوجها، تركب في المرتبة الخلفية و تستمع لأغاني نساها الناس، لكنها تمنحها حياة اخرى تحبها و تحيطها براحة عجيبة، و كأنها مُسكن أو مخدر ما، ترقب من خلف الزجاج المدينة التي تغيرت، و المباني التي علت، و الأضواء التي زادت، و الشارع الرمادي الذي ازدحم، بوجه ساكن، كوجه متعاطي مُنفصل عما حوله و يسعده ذلك !!
يخرجها من أفكارها رجل ملأ الشيب وجهه، و ظهر له كرش صغير، ترى به بعض ملامح الشاب الذي كانت تعرف و لم يعرفها يوما ما، تلقائيا و بهدوء تسحب طرحة العباءة و تغطي نصف وجهها الأسفل، و تشعر ببدانتها بشكل مباغت، يعبر أمامها فتغض بصرها أرضا إلى أن يختفي، كل ما تذكره كان معه “ناس” أصدقائه؟ أسرته؟ لم تركز فعيناها لم ترى سواه!
تأخذ رشفة أخرى من الفنجان، و تترك مبلغاً مع إكرامية ، تنتظر لبعض الوقت حتى تتأكد من ذهابه ثم تتصل بسائقها كي يُقرب السيارة، تبتسم و هي تختار كطفلة الأغنية التي سوف تسمعها حين يأخذها الطريق !
لبنى شكرى
•أكتوبر 8, 2025 • اكتب تعليقُامقال لهذا الصباح
•سبتمبر 6, 2025 • تعليق واحدربما لم يتابع عدد كبير من المشاهدين مسلسل (جوهرة التاج ) الانجليزي الذى قدمته القناة الثانيةِ .
والسبب كما يبدو هو جو القتامة والكآبة الذي يسيطر على أحداثه ، ومناظر البؤس والفقر والالم في الهند، وهو مناخ ( يسد نفس ) المتفرج المصرى الذي تعود ان – تدلعه – أجهزة الاعلام وتخدر مناطق الوعى والتيقظ فى داخله .
والنقد هنا لايمس كم الجهد المبذول من خلال برامج التلفزيون العربى .. ولكن يمس أسلوب تفكير أصبح يسيطر على حياتنا .. فنحن منعزلون – بارادتنا – عن المشاكل العالمية بل حتى عن المشاكل العربية رغم أنها تمسنا فى الصميم !
غارقون فى اهتمامات محلية ضيقة ، ونتعامل مع أجهزة الاعلام على أنها أجهزة صنعت من أجل التسلية ، و أى خروج عن هذا الهدف النبيل ، يقابل باللامبالاة ، فنحن لانحب ( العكننة ) !
وما يحدث فى العالم من حولنا يدعو للعكننة و يأتى هذا المسلسل الحزين ليدق بعنف و إصرار على وتر ( العكننة ) و يعرض لنا أواخر الفترة التى حكم فيها الانجليز الهند جوهرة انجلترا وكنزها الذى استغلته زمنا طويلا .
ويروى المسلسل من خلال آخر مجموعة عسكرية و مدنية عاشت فى الهند قبل الاستقلال تاريخ معاناة الشعب الهندى وبؤسه وكيف تم تقسيم الهند ، والانقسام الطائفى الذي غذاه المستعمر و الاغتيالات التى شجعها بشكل خفى حتى اذا ما استعدت القوات الانجليزية للانسحاب كى يتولى نهرو الحكم .. كانت الهند غارقة فى نيران الفتنة الطائفية .
و أنتهى المسلسل باشتعال الفتنة الطائفية، و ذبح الهندوس للمسلمين، وطرد المسلمين للهندوس من أراضيهم، وحرق متاجرهم وتقسيم الهند .. مع كلمات الرئيس نهرو الذي تولى حكم الهند بعد الاستقلال وهو يتمنى غدا أفضل للهند !
ورغم أن المسلسل انجليزى الجنسية الا أنه لم يحاول ان يزيف التاريخ بل عرف وجه المستعمر وكشف عن مصالحه .
أهمية المسلسل أنه يضع أمام المشاهد حقيقة تاريخية شديدة البساطة و قابلة للتكرار والتجدد فى أى لحظة ، فعندما يتحد الجهل مع الفقر و المشاكل الاقتصادية و يختل ميزان المجتمع يصبح المناخ ممهدا لبذر الفتن الطائفية التى لا يجنى ثمارها سوى تجار السلاح و أصحاب المصالح .
وتقول البطلة سارة الانجليزية التى أحبت ( أحمد قاسم ) الأمير الهندى المسلم بعد أن ذبح على ايدى الهندوس الذين هاجموا القطار الذى يستقله و قتلوا كل الركاب المسلمين :
⁃ “بعد ٢٠٠ عام من الاحتلال الانجليزى أنظروا ماذا فعلنا بالهند “
والجملة لها بقية تكتمل فى ذهن المشاهد بعد أنتهاء الحلقات .
فما صنعه الانجليز بالهند فى الامس .. قد تصنعه أى قوى لها مصالح – اليوم – فى أى مكان بالعالم الثالث فهل ينتبه السادة المشاهدون .. ؟؟
بقلم : منى سراج
من : مجلة صباح الخير
الفترة : يوليو ١٩٨٤
صفحة :مساء الخير
عامود : تلفزيونيات
اسم المسلسل باللغة الانجليزية :
The Jewel in the Crown 1984
My favorite cake
•جويلية 2, 2025 • 5 تعليقاتانعكاسات
الشعور العميق بالوحدة، الحنين لزمن مفقود، الرغبة في روتين آخر، افتقاد الاحياء قبل الموتى، و ربما افتقاد الذات التي كانت و باتت اخرى في عالم لا يشبهنا، مقاومة الموت اليومي و دفعه عن ارواحنا قبل قدوم موتنا الاخير، الذي لا نعرف متى سيكون و اين، كل هذه خيوط مُزجت بعناية، لتحيك لنا احداث هذا الفيلم الذي يخالف ببساطته السائد، و التجاري، و الساعي الى الربح على حساب الفن، و الانسان، و قضاياه اليوميه العادية التي يعيشها وحده و قد لا يشعر به احد.
في مرحلة الشيخوخة ، و النسيان المتزايد من قبل الآخرين، و محاولات التحدي المستمر، و الصمود الهادئ، لمعايشة كل يوم جديد يمر بنا، يحيطنا بالفراغ ، و ضعف القدرة، و تسرب الصحة من اجسادنا التي شاخت و ارواحنا التي ما زالت تحلم، و تفتقد، و تشتاق، و تتوق للحظات نشعر بها و تدب فينا الحياة.
هنا قصة ارملة تنتمي لهذه المرحلة، تجاوزت السبعين من عمرها، ترغب في كسر الدائرة التي تدور في فلكها و تحيطها و تكاد تخنقها و تسرق المتبقي من عمرها منذ اكثر من ربع قرن، و في ليلة ما لم تخطط لها تقرر فعل ذلك و يتغير كل شئ !
قد نتصرف بتلقائية حذرة، نعود الى الطفل الذي فقدناه و نجعله يقودنا، يأخذنا بشعرنا الابيض، و خطواتنا المرتبكة الثقيلة، لدنيا لا تشبه الدنيا التي كنا نعرف، و لا العالم الذي عشناه و ضعنا فيه و اضعناه، نتحرك وفق سجيتنا فلا نحسب حسابات معقده كالسابق، و لا نفكر طويلا بالمناخ الذي يحيطنا، أو حتى طبيعة المجتمع الذي نحيا به و امضينا العمر نرضيه ، لا نفكر بالسلطة التي قد تفرض قوانين على الافراد و تجبرهم عليها، نمضي الى حيث تأخذنا اقدامنا فحسب، و كأننا نغامر بكل شئ لأجل لحظة حقيقيه نشعر بها اننا على قيد الحياة.
في هذا الفيلم احببت تفاصيل كثيرة، منزل السيدة و رواقه الذي فرش ببلاط قديم، الاشجار و اصيصات الزرع التي تحيطه من كل جانب، بيت يشبه بيوت اعرفها قديما وعبرتها في طفولتي، الطعام، الشاي و الاواني، و ايضا التصميم العمراني الذي يرمز لازمنة معينه في بهو الفندق و مدخله .
اما اداء الممثل الرئيسي للعمل و بطلة الفيلم فقد كان اكثر من رائع كونه بسيط و عميق و حقيقي، التصوير في بعض اللقطات كان اكثر من جميل ، و بعض جمل الحوارالبسيطة كانت مضحكة و حزينه في ذات الوقت و كأنها الحياة، بعض مشاهده دفعتني للتأثر و للتفكير، كما ان السرد في الاحداث لا يخلو من رقة و شاعريه قد تبدو عاديه و لكنها استثنائية لفرط تلقائيتها.
عن الفيلم
عرض لاول مره في مهرجان برلين و بالتحديد شهر فبراير ٢٠٢٤ ميلادية، تم تصوير كامل العمل في ايران و بصورة سرية ، وايضا تمت مشاهدته بصورة سرية عبر القرصنة و التسريب على الانترنت كونه تحدى القوانين التي تمنع ظهور شعر النساء على الشاشة، و منع من العرض، و قد خاض المخرج و كافة الفريق مخاطر عديدة لانجاز مشاهده، و هم الآن يواجهون عواقب ما فعلوا، فقد منع البعض من السفر و باتوا تحت رقابة مشددة و قد صدر حكم بسجن المخرج مع ايقاف التنفيذ، و في بيان لهم عن العمل قالوا :
” كعكتي المفضلة فيلمٌ صُنع في مدح الحياة. إنها قصةٌ مستوحاة من واقع الحياة اليومية لنساء الطبقة المتوسطة في إيران، نظرةٌ فاحصة على عزلة المرأة وهي تدخل سنواتها الذهبية. رؤيةٌ لواقع حياة النساء التي لم تُروَ كثيرًا. إنها قصةٌ تتعارض مع الصورة الشائعة للمرأة الإيرانية، وتشبه قصص حياة العديد من الأشخاص الوحيدين على هذا الكوكب، حول الاستمتاع بلحظات الحياة القصيرة والحلوة…”
و اضافوا : “لقد أصبحنا نعتقد أنه لم يعد من الممكن سرد قصة امرأة إيرانية مع الالتزام بقوانين صارمة مثل الحجاب الإلزامي. نساءٌ تمنعهن الخطوط الحمراء من تصوير حياتهن الحقيقية، كإنسانات كاملات. هذه المرة، قررنا تجاوز جميع الخطوط الحمراء المقيدة، وقبول عواقب اختيارنا رسم صورة حقيقية للمرأة الإيرانية – صورٌ مُنعت في السينما الإيرانية منذ الثورة الإسلامية…”
على الهامش :
هي : ألا تخشى الموت ؟
هو : لا ، و لكنني اخشى الموت وحيداَ.
الذين كانوا
•جوان 12, 2025 • تعليق واحدالذين كانت ارواحهم تضج بالحياة، قٌتلوا من الخارج !
القتلة “أشباه الموتى”، الخارجين من مقابر الغيرة، و المكفنيين بغلالة “التنافس ” الهشة و الذين يخوضون حروب يوميه مع انفسهم والآخرين و يستنزفون أعمارهم في قضايا ذاتيه غارقه في “النرجسيه” و لا تنعكس على الانسانيه او تضيف لها أي شئ !!
*****
الذين كانت تورق في أعماقهم الزهور بشكل متجدد و تتفتح تعلموا مع الوقت ان يخفوا عبيرهم و ان يحولوا اجسادهم إلى حقل سري و مع ذلك لم ينجوا من أيادي الآخرين العابثة في كل شئ حد الفوضى !
*****
هي الحياة تتسرب كطيور مهاجرة من داخلهم، يصبحون مع الوقت ارض تشرق بها الشمس، و تظهر النجوم، و يتجدد القمر، لكن لا شاعر في الأعماق يدون، و لا طفل في المدينة يندهش !
*****
هي التربة التي جفت، و الأمطار التي شحت، و الانعزال رغم الانخراط في العمل و الاحتكاك مع الآخرين !!
*****
هو الحزن المخيم كغيمة رماديه تكبر ولا تمطر، هي رياح “سوء الظن” التي مرت من هنا و أفسدت !
*****
هو الظلم و غياب “معاني و قيم إنسانيه” باتت تعيش في قصص الطفوله المنسيه اكثر مما تعيش في نفوس من قرأها او في العالم الذي نحيا يوميا فيه و نحتضر !!
*****
هي الأشياء التي رغبت ان تنمو و تعطي و تثمر لكن التربه لم تكن صالحه و المناخ المسموم عز عليه ذلك !
*****
هي النهايات تأتي مرفلة …بالبدايات !
*****
My wings are broken
•أكتوبر 24, 2024 • اكتب تعليقُاروح صديقة عرفتني على برنامج يساعدني في ترجمة الاشعار التي اكتب الى الانجليزيه، و اخرى عرفتني على آخر يعد اغنيات وفق خطوات اتخيلها و امليها عليه و اختار تفاصيلها بالذكاء الاصطناعي .
هنا اضيف اغنية من ضمن اغاني عديدة اعددتها و جعلت اسم الالبوم عنوان لهذا التصنيف، و سوف اضيف الاغاني التي اقتنعت بها مع الوقت على التوالي ، اليكم كلمات الاغنية الاولى و لسماعها او حفظها اضغط هنا.
My wings are broken
And the dream window
Reduces in size over time
The dream window
Reduces in size over time
over time !
Loved ones travel
Others leave us
And some of them are on the ground
Silently buried … Silently buried !
The years pass us by
Separation every now and then
Waving from afar
Waving from afar!
We carry memories
Like travel bags
Pictures and stories
Precious moments
Then my hands are empty
Waving from afar
Waving from afar!!
My wings are broken
My wings are broken
My wings are broken
كان لي قلب
•أوت 21, 2023 • تعليق واحدو منين اجيب ناس
بمعناة الكلام يتلوه
كان لي قلب
و جم في يوم و صادوه
قصوا جناحه
و في الظلام ذبحوه
لا قولة آه تكفيني
و لا تشفي غليل القلب
حبيبي ضاع قصاد عيني
خده مني الطريق الصحو
وسابني اتوه
القاء : سناء جميل
تركيز
•أوت 13, 2023 • تعليق واحدفي مرحلة الاشتعال
يحاول التركيز على الضوء
كي لا يشم الاحتراق !
يبحث عما هو جميل
في كل القبح الذي يحيطه
يبحث عما يحرك رغبته
في كل ما لا يريده !!
يدرك ان الايام ستمضي
كالعمر و الاحبة و الاصدقاء
و الاشياء نتقبلها بالتعود
كالوحدة و المرض و الاقصاء
و النسيان ممحاة الوقت
يُبهت الذكرى و الجرح و الاسماء
و ان الالم كالحزن مؤقت
و العمر كالرزق محدد
والكلمات فراشات عمرها قصير
متعددة المعاني و لها اثر جميل
واننا حين نحب نتخدر
دون ان نعلم او نحذر
يدرك ان الافتقاد نصيب
و ان الحنين قدر
يدرك لماذا هو كئيب
و يدرك اننا بشر
في مرحلة الاشتعال
يحاول التركيز على الايجابيات
يحاول رغم الخراب البادي
كي تمضي الحياة !!
من يزيل الصدأ؟
•جويلية 6, 2023 • 8 تعليقات
أبي الغالي …
ربما لم أشكرك بشكلٍ كافٍ على أشياء كثيرة منحتني إياها في هذه الحياة، وأشياء أخرى تصلني إلى الآن منك، و بعد موتك بسنوات!!
جلست اليوم معك، دون أن أجلس، ضممتُ بين أناملي أقلامًا تزينّت بالفضة، وعلاها الصدأ. بدأتُ في تلميعها، وأنا أتخيلك حين انتقيتها لي ذات زمن، وأهديتها لي، فأخذتها في حينها باستخفاف لا يليق بك، ولا بالهدية التي أدركتُ اليوم كيف انتقيتها لي بحب وعناية، وكيف كنت تراني أفضل مما أرى ذاتي.
كنت تراني “كاتبًا”، لذا اخترت لي على فترات متباعدة – دالة على إصرارك عليّ وقناعتك بي- أقلامًا أنتجتها إحدى المحلات المشهورة احتفاء ببعض الكتّاب: الأول كان “كافكا”، والآخر “تشارلز ديكنز”!
أحدهما كان غريب الأطوار، لم يتزوج، وذي مخيلة واسعة لا يخلو من اضطراب، والآخر تميّز أسلوبه بالدعابة البارعة، والسخرية اللاذعة، وكلاهما عرفت أعماله قبل أن أعرف اسمه . الأول في حكاية مصورة قرأتها في الطفولة عن شخص استيقظ من نومه، ووجد نفسه قد تحوّل إلى ذبابة، والثاني شاهدت أعمالاً سينمائية عديدة مقتبسة من اعماله، بدء من قصة “أوليفر تويست” في فيلم ” بصّ شوف سكر بتعمل إيه” المصري في السبعينات الميلادية، إلى روايته التي أحببت حين كبرت ” الآمال العظيمة”، والتي تحوّلت إلى اعمال سينمائية و تلفزيونية أكثر من مرة.
كلاهما توفى مبكرًا، الأول في الأربعينات من عمره، والآخر في الخمسينات، وأنت مضيت قبل أن أقرأك جيدًا، وقبل أن أطّلع على تفاصيل كثيرة، ضاع بي العمر و أنا منشغلٌ عنها بتحليل أمور كثيرة، وتكبير أمور صغيرة، ومرت السنوات على هذه الوتيرة إلى أن اختفيت!!
شكرًا على محبتك وعطائك، وانطباعك الجيد عني، وكل المشاعر النبيلة والجميلة التي شحّت في وقتنا هذا، ولم نعد نجدها، لقد علا الصدأ قلوب ومشاعر الناس اليوم بشكل لا تتخيله، بل وتعدّى ذلك إلى عقولهم التي باتت مليئة بالخراب الذي لا يراه أغلبنا، ولا يستشعر وجوده، بل يظن أنه أفضل تفكيرًا، وأحسن تدبيًرا، مع كامل الأسف.
مشاعرك يا حبيبي كانت متفرّدة، وأصيلة، مثل الشمس المتوهجة صيفًا، تحيط بنا، ونتأفف منها بصمت، ثم نشتاق إليها في برودة الشتاء ونفتقدها ، مثل النسمات التي تعبر دون أن نكترث لها، يقينًا منّا بعدم انتهائها، ومع هذا تغيب، و في لحظات اختناقنا مع تبدّل الجو نستذكرها بشجن، و نحَنُّ لها.
هو الحنين يا أبي الذي لا يفضي إلى شيء، هو الفقدان الذي يتكاثر بصمت، هو الموت الذي يقطف أرواحًا عديدة أحببتها، هو المرض والخذلان، وهي الحياة كما أخبرتني، ولله الحمد.
كُنت تُخبرني في عزّ مرضك و وعيك ألا أقلق، فلا شيء جديد في الحياة، وهي كذلك منذ بدء الخليقة، والمكتوب سوف يأتي، والأوقات سوف تمضي، فاغتنم لحظاتك، واستمتع بحياتك و عش!
كنت تعني بكلمة “عش” أن أشعر بكل ما حولي، و أستمتع به، حتى لو كان حزنًا يتبعه فرح ، أو ضيقًا يعقبه نجاة، وأن أكون ممتنًا راضياً؛ لأني لست وحدي، ” فالله هنا و معنا “.
كنت تعي أنّ وجود الشقاء لا يعني انتهاء السعادة، بل بالعكس قد يجعلنا أكثر امتنانًا لحدوثها، كنتَ مع المحاولة، والتكيّف، وحبّ الحياة، والاستمتاع بها إلى النهاية!
شكرًا لكل ما تركته بداخلي، وشكرًا لنظرتك الإيجابية تجاهي، وللأقلام التي أضاءت مسائي، وكتبتُ بأحدها هذه السطور، وإلى أن نلتقي دمت بخير أينما كنت.
كتبتها و انا استمع لهذه المقطوعة و على مكتب اشتراه لي ابي منذ ٢٤ عام .



























مشاركات وانطباعات واراء الزوار